5 استراتيجيات لمساعدة طفلك على إيجاد الدافع خلال جلسات التدريس

تعلم عنا

بصفتك أحد الوالدين، هل تساءلت يومًا كيف يمكنك التأثير إيجابًا على الصحة النفسية لطفلك وتحفيزه على التعلم؟ نحن نتفهم أن هناك أيامًا قد لا يكون فيها طفلك متقبلًا لنصائحك، ناهيك عن حضور الدروس.

الدافع للتعلم

 جلسة تعليمية. في هذا اليوم العالمي للصحة النفسية، نود أن نشارككم خمس استراتيجيات لمساعدة طفلكم على إيجاد الدافع للمشاركة في جلسات التدريس عبر الإنترنت، مما يؤدي إلى الشعور بالتركيز والمشاركة في دراسته، وفي النهاية، تعزيز صحته النفسية.

كيف يمكنك مساعدة طفلك على إيجاد الدافع؟ ما هو الدافع للتعلم تحديداً؟

 

قبل الخوض في النصائح، من الضروري فهم كيف يؤثر الدافع على كلٍ من التعلم والصحة النفسية. يبدأ الأطفال في بناء أسس أنظمة أدمغتهم منذ الصغر. فعندما يشعرون بالفرح أو الرضا من نشاط ما، يفرز دماغهم السيروتونين، مما يعزز ذلك السلوك ويشجعهم على تكراره. وهذا بدوره يُنشئ مسارات عصبية تربط سلوكيات معينة بتجارب إيجابية. تُعد هذه العملية أساسية لتنمية الدافع الداخلي، وهو الدافع الأكثر استدامة للتعلم طويل الأمد والرفاهية النفسية.

على الرغم من أن دافعية الطفل تنبع في الأصل من عوامل داخلية، إلا أن للوالدين دورًا أساسيًا في توجيه هذه الدافعية الداخلية وصقلها. فبينما قد تُحقق المكافآت الخارجية أو الضغوط نتائج قصيرة الأجل، فإن الدافعية الدائمة تنبع من فهم الطفل لتجاربه الخاصة وارتباطه بها. ويمكن للوالدين دعم ذلك من خلال تهيئة بيئات تُعزز الفضول وتقديم تغذية راجعة إيجابية تُشجع على التأمل الذاتي. وبذلك، يُساعد الوالدان أطفالهم على إدراك السلوكيات الجديرة بالتكرار، مما يُنمي لديهم نظامًا دافعيًا ذاتيًا ومرنًا.

خمس استراتيجيات لإيجاد الدافع

الآن وقد أصبح لدينا صورة أوضح عن كيفية عمل التحفيز، إليك خمس نصائح يمكن أن تساعدك، كوالد، في دعم طفلك لإيجاد دافع التعلم في جلسات التدريس عبر الإنترنت:

1. خصص وقتًا حرًا لإعادة شحن طاقتك قبل جلسات التدريس عبر الإنترنت.

يحتاج الأطفال إلى بعض الوقت الحر بين المدرسة وجلسات الدروس الخصوصية عبر الإنترنت بعد الدوام. إنّ وضع روتين يومي وأسبوعي وشهري يمنح الأطفال شعورًا بالأمان والاستقرار والثقة. يُعدّ وقت الفراغ واللعب ضروريين للأطفال للراحة والاستعداد للأنشطة الأكاديمية، مثل جلسات الدروس الخصوصية عبر الإنترنت.

2. الاحتفاء بالتقدم لبناء دافعية تعلم دائمة

كما ذكرنا، تلعب العوامل الداخلية دورًا أكبر في التحفيز والتعلم من العوامل الخارجية. لذا، بدلًا من مكافأة طفلك على سلوكه الجيد خلال جلسة التدريس، كافئه على سلوك إيجابي آخر ساهم في نجاح الجلسة. على سبيل المثال، إذا كان يسجل دخوله في الوقت المحدد دون تذكير، يمكنك مكافأته على هذا السلوك الإيجابي بشيء ممتع بعد انتهاء جلسة التدريس! ومع مرور الوقت، سيكرر طفلك على الأرجح هذه السلوكيات الإيجابية.

3. إنشاء مساحة مناسبة للدراسة لجلسات التدريس الخاصة

من الضروري أن تكون منطقة جلسات التدريس عبر الإنترنت هادئة وخالية من الضوضاء، وأن يجلس الطفل فيها براحة. لا ينبغي لطفلك الاستلقاء على سريره أثناء الجلسات، لأن ذلك قد يجعله يشعر بالنعاس ويقلل من دافعيته للتعلم. كذلك، ضع في اعتبارك حجم الجهاز الذي يستخدمه الطفل في جلسات التدريس عبر الإنترنت. فالشاشة الأكبر ستسهل عليه الكتابة أو الرسم. وإذا كان صوت الجهاز منخفضًا، يمكنك تزويده بسماعات رأس لمساعدته على التركيز والبقاء متحمسًا طوال الجلسة.

4. حدد أهدافًا واضحة لجعل جلسات التدريس عبر الإنترنت جذابة.

تواصل مع طفلك واطلب منه المشاركة لجعل جلسة التدريس ممتعة وجذابة. سيساعده الاستماع إليه على الشعور بمزيد من الانخراط، وتنمية شعوره بالمسؤولية، وزيادة دافعيته للتعلم عبر الإنترنت. من الأفكار الجيدة إنشاء لوحة تضم كلمات وصورًا تحفيزية تكون مرئية خلال جلسات التدريس عبر الإنترنت، ليتمكن طفلك من الرجوع إليها كلما احتاج إلى دافع إضافي للتعلم. سيكون من الأفضل لو جعلتم من ذلك مشروعًا مشتركًا مع طفلك!

5. اطرح الأسئلة واستمع لتعزيز تجربة طفلك التعليمية

يلعب التواصل دورًا حيويًا في نمو الطفل وتحفيزه وعمليات تعلمه. يكفي أن تسأل طفلك: "كيف كانت جلسة التدريس؟" ليشعر بالتقدير. كما أن طرح الأسئلة يساعدك على فهم مدى تقدم الدروس وكيفية تقديم أفضل دعم ممكن له. إضافةً إلى ذلك، بدلًا من افتراض أي شيء عن سلوك طفلك أو تقدمه في جلسات التدريس عبر الإنترنت، احرص على التحدث معه قبل إجراء أي تغييرات جوهرية.

As المعلمون بفضل خبرتنا في التدريس عبر الإنترنت، نثق بأن اتباع هذه الاستراتيجيات الخمس سيساعد طفلك على إيجاد الدافعية اللازمة لحضور جلسات التدريس عبر الإنترنت، وتنمية شعور أعمق بالراحة والسعادة بشكل عام. إضافةً إلى ذلك، كوالد، ستوفر عليك هذه الاستراتيجيات الكثير من الإحباط وتساعدك على بناء علاقة صحية مع طفلك!

المراجع:

مركز جامعة هارفارد المعني بنمو الطفل. (2021). فهم الدافعية: بناء بنية الدماغ التي تدعم التعلم والصحة والمشاركة المجتمعيةجامعة هارفارد. https://developingchild.harvard.edu/resources/understanding-motivation-building-the-brain-architecture-that-supports-learning-health-and-community-participation/

- بقلم ماريا سارة أرياس، أخصائي مناهج وتدريس ثنائي اللغة في Bilingual Bridges

شارك هذا :

هل أنت مستعد للمزيد؟ تابع القراءة.

من التعليم ثنائي اللغة والدروس الخصوصية عالية التأثير، إلى القصص الملهمة عن السفر إلى الخارج - مدونتنا تحتوي على شيء يناسب كل محبي اللغات!

مرحلة ما بعد تعليق

يسعدنا أن نسمع آراءكم حول هذا المقال. تفضلوا بنشرها أدناه!

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مُشار إليها بعلامة *

ابقَ على اطلاع دائم بأحدث الأخبار والتحديثات المثيرة

 كن أول من يتعرف على أحدث برامجنا وقصص نجاحنا ونصائحنا التعليمية.

☀️ التسجيل في برنامج الانغماس الصيفي مفتوح الآن! امنح طفلك صيفًا من النمو اللغوي الحقيقي. استكشف البرنامج → ☀️ التسجيل في برنامج الانغماس الصيفي مفتوح الآن! امنح طفلك صيفًا من النمو اللغوي الحقيقي. استكشف البرنامج →